ضحكتى



 
حكمتى إن الأمل ضحكتى
و لو يوم راحت منى فرحتى
يبقى الموت دعانى و فرقت دنيتى
يارب إجعل الأمل نورى
و نصيرى فى وحدتيى

لـ وجدى محمود
 

قل ما شئت




تقول لما أنا فى حرمان
و غيرى فى عز و سلطان
قل ما شئت و لا تنسى أنك إنسان
فربك هو العادل هو المنان
فقل الحمد لله ولا تنساق وراء الشيطان
...
فما عليك غير العمل و تدبر القرآن
فالله خير عادل و عنده يتساوى الميزان
فلن تنل غير رزقك مهما كان
فإسعى يا عبد و كفاك كذب و بهتان
و إصبر على ما أصابك فالكل وقت آذان
فهذا إختبار.... فربك هو الرحمن

يقول الله فى كتابه العزيز
(
وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ)

لـ وجدى محمود

سـاعـى بـريـد


فعلت لك ما تريد
كم مره أرسلتنى و أتيت لك فتعيد !
أخذت منك ألاف الخطابات
 لأصلها لهذا المكان البعيد
و فى كل مره أرجع من هناك وحيد!
لن يعطونى رداً و لا كلاماً مفيد
أشتم فى خطاباتك عطر حباً
 و أرى فى عينيك كم أنت وحيد
أعطيها لحبيبتك فى هذا المنزل العنيد
و لا تعطينى غير نظره وكأنى أنا وأنت عبيد
أرجوك لا ترسلنى  فأنت تؤلمنى
فأنا و لا غيرى يأتيك من هناك بخبراً سعيد
أنصحك يا ولدى لا تُوهم قلبك
 و إبحث عن حباً جديد
فهى لا تستحق كل هذا الحب الشديد
فإن كانت تحبك لأعطتنى جواباً أكيد
تلك المغروره من نسمات كلماتك ستستفيد
إمحيها من قلبك الأن
و إجعلها فى ذاكرة النسيان فمازال قلبك وليد
أرجوك تقبل نصبحتى
فأنا كأبً لك و إن كنتُ ساعى بريد

لـ وجدى محمود

لماذا تبخل بالدعاء


تحدثت و لم يسمعك أحد!
صمت و لم يراك أحد!
و إنتظرت و لم يأتيك أحد!
بكيت و لم يستجيب لك أحد!
؟
 
قول يارب
...
فهو من يسمعك
و هو من يراك
و هو من ينتظرك
و هو المستجيب
..... ....

فالماذا تبخل بالدعاء؟!


لـ وجدى محمود